المرجع الأنثوي

كيفية التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب 2025

كيفية التعامل مع مريض الاضطراب العاطفي ثنائي القطبتعرض أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء للاضطراب العاطفي ثنائي القطب يمكن أن يسبب التوتر بين المتعاملين مع المريض سواء من الأهل أو الأصدقاء أو غيرهم، حيث أن الشخص الذي يعاني من هذا المرض يظهر عليه سلوك غير منتظم بالإضافة إلى العديد من التغيرات في مزاجه وحالته المزاجية. . في موقع مرجعي سنتعرف على ما هو هذا المرض، وكيفية التعامل مع الشخص الذي يعاني منه، وسنستعرض أسباب المرض وأعراضه التي من المهم التعرف عليها.

ما هو الاضطراب العاطفي ثنائي القطب

الاضطراب ثنائي القطب هو اضطراب عقلي يسبب عددًا من التغييرات غير العادية في نطاق طاقة الشخص المصاب ومستويات نشاطه، بما في ذلك التركيز والمزاج والقدرة على أداء المهام اليومية الروتينية. ويمكن تقسيم هذا المرض إلى ثلاثة أنواع أساسية حسب شدة سلوك الشخص المصاب. (1)

  • حلقات الهوس: المعروفة باسم “حلقات الهوس”.
  • نوبات الاكتئاب: وهي معروفة باسم “spidos الاكتئابية”.
  • نوبات الهوس الخفيف: المعروفة باسم “نوبات الهوس الخفيف”.

كيفية التعامل مع مريض الاضطراب العاطفي ثنائي القطب

إذا كان لديك صديق أو أحد أفراد العائلة يعاني من اضطراب ثنائي القطب، فأنت بحاجة إلى معرفة كيفية التعامل معه فالتعايش معه ليس بالأمر السهل. لذلك، إليك أهم الطرق المستخدمة عند التعامل مع شخص يعاني من هذا المرض:

  • استمع له: ويجب عليك الاستماع جيداً أكثر من التحدث معه، لأن هذا من الأشياء المميزة التي يمكن تقديمها للمريض، خاصة إذا أراد أن يتحدث عن بعض المشاكل والتحديات التي تواجهه، وهذا يحدث بالفعل. من خلال الخطوات التالية:
  1. استمع إلى كل ما يتحدث عنه بحماس كامل.
  2. حافظ على هدوئك أثناء المحادثة.
  3. – الابتعاد عن التبريرات والحجج لأنه لا يقبلها.
  4. – لا تتحدثي عن مواضيع تحبطه أو تغضبه.
  • لعب الدور القيادي: يحتاج مريض الاضطراب العاطفي ثنائي القطب إلى طمأنينة مستمرة لأنه يشعر أن العالم كله ضده. لذلك يجب أن يشعر دائمًا أنك تحميه ويشعر أيضًا أنك بجانبه، وهذا لا يعني أنك توافق على البعض. من تصرفاته وسلوكه.
  • حماس: عندما يعاني المريض من فترات من الاكتئاب، قد يشعر الشخص المصاب بالعجز واليأس والحزن. ولذلك يجب تذكيره بصفاته ونقاط قوته الإيجابية، بالإضافة إلى مساعدته على التعافي من النوبات بسهولة.
  • المساعدة في تلقي العلاج: هناك نوعان من العلاجات لهذا المرض، والتي تصنف إلى “الأدوية” و”جلسات العلاج مع طبيب نفسي”. لذلك عليك تشجيعه باستمرار على الحضور إلى الطبيب حتى نهاية الجلسة، فهذا سيجعله يشعر بمدى أهمية ذلك.
  • مفهوم: يصعب على مريض اضطراب ثنائي القطب فهم نوع الاضطراب الذي يعاني منه، وقد لا يدرك السبب الكامن وراء تغير المزاج الذي يعاني منه. لذلك فإن الجهود التي تبذلها لمعرفة ما يمر به وتقديم الدعم له أيضًا ستحدث فرقًا ملحوظًا في مستواه العاطفي.
  • التفاؤل والصبر: ويعتبر هذا المرض حالة طويلة الأمد لأن أعراضه تظهر وتختفي طوال حياة المصاب. لذلك، عليك أن تكون متفائلاً وصبورًا لمساعدة المريض على البقاء على المسار الصحيح والعيش حياة صحية.
  • التعبير عن صعوبة المرض: قد يكون من الضروري التعبير عن صعوبة التعامل مع المريض، لأن المريض المصاب بالاضطراب العاطفي ثنائي القطب غالباً ما يظهر سلوكيات معينة يمكن أن تسبب الأصدقاء وعدم الراحة. لذلك، من الممكن التعبير عما يشعر به الأصدقاء والعائلة بطريقة هادئة أثناء البقاء بصحبة المريض. خارج نطاق الخدمات، تجنب الحكم أو الانتقاد، وتحديد السلوك الذي يسبب الاضطراب، وتجنب التحدث بشكل عام.
  • الخوف والحذر: عند التعامل مع الشخص الذي يعاني من الاضطراب السلوكي العاطفي، يجب أن تكون على دراية بالتقلبات المزاجية التي يعاني منها ومدى خطورتها، وخاصة فكرة الانتحار التي تراوده ويتحدث عنها، لأنك إذا تحدثت عنها مرة واحدة، أنت متأكد من أنه سيفعل ذلك يومًا ما. لذلك يجب الابتعاد عن كافة السكاكين والأسلحة لأن ذلك قد يؤدي إلى نهاية حياته.

أنظر أيضا: كيف أعالج نفسي من الإكتئاب؟

أسباب الاضطراب العاطفي ثنائي القطب

ترجع أسباب الاضطراب العاطفي ثنائي القطب إلى بعض العوامل البيولوجية والوراثية التي يمكن تحديدها على النحو التالي:

  • العوامل الوراثية: وقد وجدت الكثير من الأبحاث أن ثلث الأشخاص المصابين بهذا المرض لديهم أفراد في العائلة يعانون من نوبات حادة من الاكتئاب والاكتئاب ثنائي القطب. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشخص الذي لديه أخ أو أخت أو أب يعاني من اضطراب ثنائي القطب يكون أكثر عرضة للإصابة بالاضطراب ثنائي القطب بأربعة إلى ستة أضعاف. تطوير هذا الاضطراب. المقارنة مع الشخص الذي يعاني.
  • العوامل البيولوجية: يمكن أن يؤثر تلف أو فقدان خلايا الدماغ على خطر الإصابة باضطراب ثنائي القطب، بالإضافة إلى بعض الاختلالات في الناقلات العصبية التي تؤثر على خلايا الدماغ وتنظم الحالة المزاجية للشخص.
  • العوامل البيئية: يعتقد البعض أن العوامل البيئية وتغيرات نمط الحياة تلعب دوراً بارزاً في تطور اضطراب ثنائي القطب، بما في ذلك التوتر الشديد، والتعرض للعنف الجنسي، وفقدان أحد أفراد الأسرة أو المعاناة من صدمة نفسية، والضغوط والمخاوف والمشاكل التي تحدث كل يوم. يمكن أن يسبب الأعراض، وخاصة في الأفراد الذين لديهم استعداد وراثي.

أعراض الاضطراب العاطفي ثنائي القطب

ومن الممكن تقسيم أعراض هذا المرض إلى نوعين من الأعراض التي تحدث لدى المريض وترتبط بنوبات الهوس ونوبات الاكتئاب. مما يجعل تشخيص الحالة صعباً جداً، وهي كالتالي:

  • علامات الاكتئاب
  • الحزن واليأس لفترة طويلة من الزمن.
  • – الانسحاب من الصداقات والعزلة الأسرية والاجتماعية.
  • فقدان الاهتمام بالأنشطة.
  • تغيرات في الشهية.
  • فقدان الطاقة والتعب الشديد.
  • فقدان الذاكرة وعدم القدرة على التركيز.
  • فقدان القدرة على اتخاذ القرارات.
  • التفكير في إنهاء حياة شخص ما بالانتحار.
  • علامات الهوس
  • الشعور بالنشوة والسعادة المفرطة لفترة طويلة من الزمن.
  • عدم القدرة على النوم لفترات طويلة من الزمن.
  • التحدث بسرعة عالية مع أفكار متسارعة.
  • التهيج والقلق الشديد والاندفاع.
  • تشتيت.
  • ثقة كبيرة بقدرات الفرد وإمكانياته.
  • السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، مثل ممارسة الجنس المتهور والإفراط في الإنفاق.

كيفية تشخيص الاضطراب ثنائي القطب

على الرغم من صعوبة تشخيص مرض ثنائي القطب، إلا أنه بمجرد التعرف على أعراض المرض وتحديدها، يمكن البدء في العلاج، خاصة إذا كان المريض لا يعاني من نوبة هوس حادة، لأن المريض يكون أكثر نشاطا ونشاطا من الطبيعي. يتمتع بالثقة بالنفس، بالإضافة إلى القدرة على النوم لساعات طويلة، ويمكن للطبيب تشخيص المرض بناءً على ما يلي:

  • الفحص البدني: قد يقوم طبيبك بإجراء فحص بدني واختبارات معملية لتحديد المشاكل التي قد تسبب أعراضك.
  • التقييم النفسي: وقد يحيلك الطبيب إلى طبيب نفسي للتحدث مع المصاب عن مشاعره وأفكاره وأنماط سلوكه. ومن الممكن أيضًا إكمال تقييم ذاتي نفسي أو استبيان وربما الطلب من أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة، بعد الحصول على الإذن، تقديم معلومات حول الأعراض التي يلاحظونها.
  • مخطط الحالة المزاجية: قد يطلب الطبيب تسجيل حالتك المزاجية، أو أنماط نومك، أو العديد من العوامل الأخرى التي يمكن أن تساعد في التشخيص وإيجاد العلاج المناسب.
  • معايير المرض: يمكن للمريض مقارنة معايير الاضطراب ثنائي القطب مع الاضطرابات ذات الصلة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية.

علاج الاضطراب العاطفي ثنائي القطب

عادةً ما يستمر علاج الاضطراب العاطفي ثنائي القطب حتى نهاية الحياة. ولذلك، هناك حاجة إلى علاج فعال للسيطرة على الأعراض.

  • الأدوية مثل مضادات الذهان ومضادات الهوس والاكتئاب.
  • العلاج السلوكي المعرفي.
  • العلاج بالصدمات الكهربائية.
  • علاج تعاطي المخدرات.

إقرأ أيضاً: ما هي أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية وأسبابه وطرق علاجه؟

مدة علاج الاضطراب العاطفي ثنائي القطب

وتختلف مدة العلاج لهذا المرض من شخص لآخر ويعود ذلك إلى درجة الخطورة المصاحبة للأعراض، ويحدد الطبيب النفسي المختص المدة اللازمة للعلاج بناء على المعطيات المتوفرة، إذ من الممكن أن يستمر اضطراب ثنائي القطب لسنوات عديدة.

خطر انتكاسة الاضطراب العاطفي ثنائي القطب

إذا سمعت أنك تعاني من انتكاسة للاضطراب العاطفي ثنائي القطب، عليك أن تعرف الأعراض ومدى خطورتها حتى تتمكن من التعامل مع المريض. ويتمثل الانتكاس في هذا المرض بعودة الأعراض مرة أخرى إلى المريض، ولكنها تعود بدرجة أشد، خاصة بعد مرور ستة أشهر على بدء هدأة العلاج، لأن احتمال الانتكاس مرتفع، والانتكاسة قد يحدث بسبب عدم الشفاء التام من المرض، وفي هذه الحالة يجب على الطبيب إعادة تقييم الحالة وتطبيق طرق جديدة للعلاج.

إقرأ أيضاً: طرق علاج الجيوب الأنفية بالأعشاب وأسبابها وأعراضها وطرق علاجها

هل يمكن لمريض ثنائي القطب أن يتعافى؟

والحقيقة أن مريض اضطراب ثنائي القطب لا يتعافى منه وبما أن العلماء لم يحددوا بعد السبب الحقيقي للحالة ولم يجدوا علاجاً فعلياً لها، إلا أنه من الممكن السيطرة على أعراض المرض حتى تصبح غير مرئية للطرف الآخر، وتكون مدة العلاج سنوات إلى يأتي. . (2)

ما هي العلاقة بين الاضطراب العاطفي ثنائي القطب والاضطراب الفصامي العاطفي؟

يعتبر كل من الاضطراب الفصامي العاطفي “الشخصي” والاضطراب ثنائي القطب أن لهما العديد من السمات والخصائص المشتركة على المستوى النفسي، حيث قد يحدث ارتباك في بعض الأحيان عند التمييز بين هذين الاثنين بسبب السمات المشتركة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الاختلافات الأساسية بين كل منهما. والمرضان اللذان يفرقان بينهما هما كما يلي:

  • يمكن أن يسبب الاضطراب ثنائي القطب تغيرات في مزاج الشخص وتفكيره ومستويات طاقته.
  • يسبب الفصام العاطفي معاناة لدى الفرد المصاب، تتجلى في فقدان الاتصال والتواصل مع البيئة، أي معاناته من عدم القدرة على التمييز بين ما هو خيالي وما هو حقيقي.

وبنهاية مقالتنا سنكون قد عرفنا كيفية التعامل مع مريض الاضطراب العاطفي ثنائي القطبوتعرفنا على الأسباب التي أدت إلى الإصابة بهذا المرض، إضافة إلى الأعراض التي تظهر لدى المصابين، وتعرفنا على مدة علاج المرض وإمكانية الشفاء منه.

السابق
تجربتي مع جهاز توسيع الفك العلوي وأسباب تركيبه وأنواعه 2025
التالي
علاج حرقان البول نهائيا من البيت 2025

اترك تعليقاً